وتساءلت نجاد والعديد من نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين عن سبب عدم اتخاذ إجراءات مماثلة مع خامنئي الذي منع 83 مليون إيراني من «تويتر»، على الرغم من أنه وحلفاءه يستفيدون بالكامل من المنصات الاجتماعية لنشر أكاذيبهم دون أي إشارة تحذيرية، وقالت نجاد: «لا يزال ميدان اللعب على وسائل التواصل الاجتماعي يميل بشكل صارخ لصالح الديكتاتورية».
وذكرت نجاد أن «هذا قصر نظر وخاطئ بكل بساطة، بالنسبة إلى العديد من الإيرانيين العاديين، فإن كلمات خامنئي ليست تهديدات فارغة ولكن لها عواقب حقيقية على حياتهم، ولعل أبرز مثال على ذلك هو موجة الاحتجاجات في نوفمبر 2019، عندما أغلق النظام الإنترنت لمدة أسبوع على الأقل، كان العديد من النشطاء والصحفيين يتدافعون بفارغ الصبر لمعرفة ما كان يحدث على الأرض هناك في مواجهة التعتيم الإعلامي على مستوى البلاد». وأشارت الكاتبة الإيرانية إلى أن عمل «تويتر» ضعيف بشكل لافت في مراقبة ما ينشره خامنئي على حساباته الأربعة بالموقع، وأوضحت أنه عندما نشر مرشد الإرهاب معلومات مضللة خطيرة حول كوفيد -19، كان آخرها تحذير الإيرانيين لتجنب اللقاحات الغربية، أزال «تويتر» أحد هذه المنشورات من حسابه باللغة الإنجليزية، لكنه سمح لخامنئي بنشر نفس المعلومات المضللة باللغة الفارسية.