وتابع: وجّهنا دعوة لمناضلينا ومناضلاتنا لحماية دولتهم وإعانة شعبهم وألا يتركوا الغاضبين يخربون ما بناه الشعب التونسي ودولتهم الشرعية، مضيفًا: دعاة الانفجار ودعاة الثورة الثانية ودعاة ثورة الجياع، لم ينجحوا في ذلك على اعتبار أن هناك مؤسسات شرعية قادرة على الحوار.
ورأى الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي محسن النابتي، أن الهاروني أعلن الحرب الأهلية على خلفية دعوته لأنصار حركته بالتصدي لما سمّاها أعمال التخريب والشغب في البلاد، معتبرًا أن هذه الدعوة هي أسلوب ميليشياوي.
واعتبرت المستشارة السابقة للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي سعيدة قراش، أن الأمن هو مَن يحمي الشعب وليس مجموعات الأحزاب وروابطها، موضحة أن التونسيين يحمون بلادهم بانضباطهم وسلميتهم في الاحتجاج وصيانة الممتلكات العامة والخاصة وبعدم الاعتداء عليها.
واعتبر النائب والقيادي بحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني، تصريح رئيس مجلس شورى النهضة بالخطير جدًا، مضيفًا: يثبت أن النهضة لا تؤمن بدولة القانون والمؤسسات، وأنها لا تختلف عن منظومة التجمّع الدستوري الديمقراطي التي كانت تلعب دورًا أمنيًّا واستخباراتيًّا معاضدًا لوزارة الداخلية ضد المواطنين.
وأردف في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك: الأمن التونسي لا يحتاج إلى ميليشيات النهضة التي تدخلت يوم 9 أبريل 2012 في شارع الحبيب بورقيبة وساهمت في قمع الاحتجاجات.