وأضاف: إن تلك البرامج تأتي انطلاقًا من أهمية التوعية الصحية المكثفة والنوعية؛ للإسهام في رفع مستوى الاهتمام بالصحة بمفهومها الشامل، سواء للطالب أو الطالبة، مشيرًا إلى أن التوعية الوقائية تُعدّ مرتكزًا أساسيًا للجهود الحالية، وأن البرامج ستنفذ كافة عن بُعد بالتعاون مع الشؤون الصحية أو جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل؛ وفقًا لجهة التنفيذ وفئات المستفيدين.
وتابع أن البرامج تأتي استكمالًا للبرامج في الفصل الدراسي الأول، التي امتازت بشمولية البرامج، حيث تجاوزت أعداد المستفيدين من التوعية بفيروس كورونا المستجد أكثر من 246800 مستفيد، بالإضافة إلى برامج تطبيق الإجراءات الاحترازية حيث وصلت لنحو 233476 مستفيدًا، وتشمل كذلك 28 إدارة و21 مكتبًا ونحو 1433 مدرسة.
وقال الباحص إن إدارة التعليم أسهمت في تثقيف أكثر من 335 ألف طالب وطالبة، ونحو 231 ألف ولي أمر، بطرق الإسعافات الأولية، لافتًا إلى أن البرامج التوعوية في فترة الاختبارات شملت 204 آلاف طالب وطالبة، ونحو 153 ألف ولي أمر، ضمن برامج «أختبر وأنا بصحة».
وذكر أن إدارة التعليم نفذت برامج تهتم بصحة الفم والأسنان، وجهت لنحو 7603 طلاب وطالبات، و6672 من أولياء الأمور، وبرامج الصحة النفسية لأكثر من 225 ألف طالب وطالبة، و6672 من أولياء الأمور.
