بشائر ذلك التصنيع أكدها محمد الزهراني، مدير تطوير الاستثمار الصناعي بالهيئة الملكية للجبيل، بقوله إن الهيئة بدأت في تجهيز البنية التحتية لاستقطاب 3 شركات عالمية لصناعة السيارات، متوقعا إنتاج أول سيارة في عام 2022م.
وذلك يمثل بداية من حيث يتوقف العالم حاليا، فالشراكات التقنية والاستثمارية مع كبرى الشركات يمكن أن تحقق النقلة المطلوبة في هذا التصنيع، حيث إن مجمع صناعة السيارات، الذي يجري العمل فيه بالمملكة يأتي تماشيا مع الخطة الإستراتيجية للصناعة فيها، وقد أوضح الزهراني أن مدينتي الجبيل الصناعية ورأس الخير الصناعية توفران ما لا يقل عن 90% من المواد الخام، التي تدخل في صناعة السيارات مباشرة.
هذا المشروع يفتح آفاقا كبيرة وواعدة للاستثمار، فالهيئة تستهدف ما يقارب 40 مليار ريال كاستقطاب لاستثمارات مباشرة في مجال صناعة السيارات بحلول 2040م، كما أن هذا القطاع سيسهم بنحو 80 مليار ريال في الناتج المحلي، ويوفر 27 ألف وظيفة مباشرة غير الوظائف غير المباشرة، التي ترتبط بصناعة السيارات واستخدامها، ولذلك فإننا أمام واقع جديد يجعل الجبيل تمضي بقوة في مسار صناعي رائد يحظى بدعم الدولة وطموحاتنا لتنفيذ الرؤية بما يجعل الاقتصاد الوطني أكثر نموا وقدرة على الإنتاج والتنوع.
