وردًا على سؤال من موقع «تيك كرانش» حول ما إذا كانت عمليات الإزالة هذه تتعلق بالحصار العنيف لمبنى الكابيتول الأمريكي، قال رافدونيكاس إن التطبيق سيفحص جميع التقارير الواردة، وأنه يراقب الوضع الحالي عن كثب.
وأضاف: لاحظنا أن عددًا من الحسابات تروّج لأفكار مثل «تفوق البيض»، والأيقونات النازية وأشكال أخرى من التطرف كانت جزءًا من إجراءات الإنفاذ الجديدة، والتي لا تزال تتوسع، وكانت بعض القنوات المحظورة لا تزال قابلة للعرض على عميل الويب.
وأعربت إحدى تلك المجموعات التي تمت إزالتها الآن عن أسفها لحظر «تليجرام» في منشور يعرض علمًا نازيًا وتحذيرًا «لا يمكنك قتل فكرة». وكان قبل إزالة هذه القناة قد تفاخرت الفتاة بأكثر من 10 آلاف متابع.
وبدأ العديد من القنوات المتطرفة في نشر حسابات احتياطية، لتوجيه المشتركين إلى عشرات المجموعات الأخرى، حيث يمكنهم الاستمرار في التجمع.
وقامت قنوات متعاطفة أخرى بتأريخ عمليات الحظر في الوقت الفعلي، حيث نشرت لقطات شاشة توثق انتهاكات شروط خدمة «تليجرام».