سجل مشين
وفي اعتراف صادم أعلن حسين رحيمي قائد قوى الأمن في طهران خلال زيارة لمركز اعتقال كهريزك أن «هناك حاليًّا 400 ألف مدمن في طهران وحدها».
تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني لم يقدم أي إحصائيات رسمية عن عدد المدمنين في إيران خلال السنوات الماضية. وتخفي حكومة ولاية الفقيه إحصائيات الإدمان في البلاد خوفًا من فضيحة سجلها المشين، وقبل الانتخابات الرئاسية هناك في مايو 2017، كان من المفترض الإعلان عن هذه الإحصائية، ولكن بعد أكثر من ثلاث سنوات، فإن البرميل الجاهز للانفجار في البلاد لا يسمح للنظام بذلك.
وفقًا لمطلعين، فإن السبب الرئيس للإدمان في هو انتشار الفقر والبطالة بين الشعب الإيراني، ووفقًا لحكومة روحاني، يعيش ما لا يقل عن 60 مليونًا من إجمالي السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة تحت خط الفقر ويحتاجون إلى مساعدات حكومية. وكرَّرت رجوي، مرارًا وتكرارًا أن نظام الملالي هو سبب كل المآسي والكوارث الاجتماعية في إيران، وطالما لا تتم الإطاحة بهذا النظام، فلن يتم حل مشكلة الشعب، بل على العكس، ستزداد هذه الكوارث الاجتماعية يومًا بعد يوم.
إحصائيات الإدمان
ونقلت وكالة أنباء فارس عن رسول حضري، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في مجلس شورى النظام، قوله في 8 مايو 2019: إن الإحصائيات المقدمة عن الإدمان ليست دقيقة أو موثوقة بأي حال من الأحوال، وفي الواقع تم تقديم خُمس الإحصائيات الفعلية عن الإدمان.
فيما لفت تقرير نشرته الأمم المتحدة، إلى أن انتشار تعاطي المخدرات في إيران يبلغ 31.3٪ مع تصاعد سنوي بطبيعة الحال.
النسبة المذكورة آنفًا، هي الأعلى بين بلدان العالم، وتليها بالترتيب أفغانستان ثم روسيا وجزر المالديف، والخامسة أوكرانيا، وماكاو والولايات المتحدة، السادسة والسابعة على التوالي.