وفي إطار المعلومات التي تتكشف يومًا بعد يوم، وآخرها تورط رجال أعمال سوريين تابعين لنظام بشار الأسد في شحنة نترات الأمونيوم إلى لبنان، كشفت الصحفية Martin chulov في تقرير لصحيفة «The guardian» معلومات متعلقة بشركة Savaro limited ومقرها لندن، تعزز الشكوك في أن بيروت وليس موزمبيق كانت الوجهة المقصودة لباخرة نترات الأمونيوم.
وتشير المعلومات إلى «احتمال أن يكون تفجير 2750 طنًا من النترات في مرفأ بيروت نتيجة لمحاولات المسؤولين السوريين الحصول عليها لاستخدامها في الأسلحة»، لافتة إلى أن «جورج حسواني ومدلل خوري وشقيقه عماد هم مواطنون روسيون، سوريون؛ تمت إدانتهم جميعًا من قبل الولايات المتحدة لدعمهم المجهود الحربي لرئيس النظام بشار الأسد».
وأفادت المعلومات أن «الشركات المرتبطة بحسواني وعماد خوري لها علاقة بمؤسسة «savaro limired»، التي اشترت النترات في عام 2013. وكانت الوجهة الرسمية للشحنة هي موزمبيق، ولكن تم تحويلها وتفريغها في بيروت، حيث تم تخزينها بشكل غير آمن حتى الانفجار الكارثي».
بيروت المستهدفة
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية مدلل خوري بـ«محاولة الحصول على نترات الأمونيوم قبل أشهر من رسو سفينة الشحن الروسية روسوس في العاصمة اللبنانية في منتصف الطريق خلال رحلة متعرِّجة من جورجيا»، إلا أن تغيير مسار السفينة وملكيتها المُبهمة والمصدر الغامض لموردي البضائع أثار الشكوك في أن بيروت كانت الوجهة المقصودة لعملية تهريب معقدة منذ البداية.
يشار إلى أن الإنتربول أصدر الأسبوع الماضي إشعارات حمراء لثلاثة شخصيات يعتقد أنها ذات صلة بالتحقيق وهم: المواطن الروسي إيغور جريتشوشكين، الذي يعتقد أنه صاحب السفينة إم في روسو؛ وروسي آخر يدعى بوريس بروكوشيو كان قبطان السفينة في ذلك الوقت؛ والبرتغالي خورخي موريرا. ويزعم أنه حصل على نترات الأمونيوم من مصنع جورجي Rustavi Azot.
باسيل المعاقب
وفي سياق منفصل، نشر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عبر حسابه على «تويتر»، صورة لرئيس التيار «الوطني الحر» النائب جبران باسيل تحمل عبارة «مُعاقَب»، ضمن سلسلة تغريدات تناول فيها «وقوف» بلاده إلى جانب الشعب اللبناني.
وعلَّق الوزير الأمريكي قائلًا: «ليس مجرد كلام، فنحن قمنا بفرض عقوبات على وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل لتورُّطه بممارسات فاسدة»، وأعاد بومبيو نشر رابط للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول العقوبات على باسيل.