وطلبت الهيئة السويدية للتحقيق في الحوادث مؤخرا إجراء التعديل للسماح بمزيد من التحقيق في غرق العبارة. أظهر فيلم وثائقي صدر مؤخرا صورا يتم الكشف عنها لأول مرة لثقبين كبيرين في بدن العبارة "إم/إس إستونيا" ما جدد الاهتمام بما تعتبر أسوأ كارثة بحرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وطلبت الهيئة السويدية للتحقيق في الحوادث مؤخرا إجراء التعديل للسماح بمزيد من التحقيق في غرق العبارة. أظهر فيلم وثائقي صدر مؤخرا صورا يتم الكشف عنها لأول مرة لثقبين كبيرين في بدن العبارة "إم/إس إستونيا" ما جدد الاهتمام بما تعتبر أسوأ كارثة بحرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.