مساء أمس استمع العالم كافة إلى جزء بسيط من طموح عظيم، وإلى فكر جديد في مجال التخطيط العمراني والتنمية والتطور والعولمة، وذلك من خلال إنشاء مدينة محورها الإنسان صممت بمعايير ذات وصولية عالية للخدمات الأساسية بنطاق 5 دقائق مشي كحد أقصى، مدينة تتناغم مع الطبيعة، وتعتمد بشكل كلي على وسائط نقل مستدام، وتستمد طاقتها من مصادر متجددة، ومعززة بالذكاء الاصطناعي.
بالأمس كان ظهور سمو ولي العهد عبارة عن تجسيد لمعاني الهمة والعزم والطموح والعمل الدؤوب والرؤية المستقبلية العصرية، بل هو تجسيد للسباق مع الزمن ولثورة حضارية عالمية جديدة في أنسنة المدن الذكية والمستدامة للقرن الواحد والعشرين.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين، وأدام عليها أمنها وأمانها ورغد عيشها ورخاءها، وحفظ الله ولاة أمرنا على الخير، وأسأله أن يديم عزهم وأن ينصرهم ويسدد على طريق الخير خطاهم، إنه سميع مجيب.
رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية