وقال مساعد مدير قسم المنصات الرقمية في الشركة اليابانية شينيا تاكاشيما: «نمت الاحتياجات بشكل أكبر بسبب حالة فيروس كورونا، حيث استمرت حالة الطوارئ (العام الماضي) لفترة طويلة، لذا قدمنا هذه التكنولوجيا إلى السوق».
ويركز النظام على الأجزاء المكشوفة من رأس الشخص، بما في ذلك العيون ومناطق عظام الوجنة، للتحقق من هوية شخص ما عند مقارنتها بسجل للوجوه. ولكي يعمل، يجب على الأشخاص إرسال صورة مسبقًا لاستخدام النظام.
وتزعم شركة التكنولوجيا أن التحقق يستغرق أقل من ثانية واحدة، ويحقق معدل دقة يبلغ أكثر من 99.9 %.