وقال أمير علي علوي الذي فقد والدته في الحادثة، في رسالة مسجلة مسبقًا «كلنا حطام أسر مكلومة تقف معًا في حداد وتستند إلى بعضها بعضًا، ونواصل الاحتجاج والمثابرة بعد عام طويل شاق».
ومن طهران وفي سياق المسرحية الإيرانية، زعم المدعي العسكري غلام عباس تركي في تصريحات للتليفزيون الرسمي، الجمعة: إن عشرة ضباط خضعوا لإجراءات تأديبية منها الفصل أو خفض الرتبة وإنهم سيمثلون للمحاكمة قريبا، لكنه لم يعلن عن إطار زمني، حسب ما نقلته «رويترز».
وادعى الحرس الثوري الإرهابي أنه أسقط طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بالخطأ بعد قليل من إقلاعها ظنًا أنها صاروخ في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة بعد قتل واشنطن الإرهابي الهالك قاسم سليماني قائد ميليشيا ما تُعرف بـ«القدس» في الحرس الثوري قبل ذلك بخمسة أيام.
وتمثل أوكرانيا وكندا والسويد وبريطانيا وأفغانستان الدول التي ينتمي إليها معظم الركاب الذين لم يكونوا مقيمين في إيران. وأصدرت هذه الدول بيانًا مشتركًا، الجمعة، دعت فيه إلى «تفسير تام ومستفيض، بما في ذلك إجراءات ملموسة تضمن ألا يحدث ذلك مرة أخرى أبدا».
وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في رسالة مسجلة مسبقًا عرضت أثناء الوقفة «كندا لن تقبل بأقل من تفسير شامل وصادق من جانب الحكومة الإيرانية لما حدث بالضبط».
وكان قد تعهد في وقت سابق بتوفير سبيل لبعض أقارب الضحايا للإقامة الدائمة في كندا.
وقالت إيران الأسبوع الماضي: إنها خصصت 150 ألف دولار لأسرة كل ضحية من ضحايا التحطم.
وحثت أوكرانيا إيران، الجمعة، على دفع كامل التعويضات لأسر الضحايا دون أن تذكر مبلغا محددا، وكانت قد طالبت من قبل بالتفاوض على مبلغ التعويض.
وقال مستشار كندي لأقارب الضحايا، يوم الخميس: إن من السابق لأوانه الحديث عن أي أرقام.