وأكد العفالق أن سوق السيارات في المنطقة الشرقية قبل أزمة كورونا شهد معدلات نمو جيدة بالمبيعات خلال أول شهرين من عام 2020م بنسبة 7% إلى 8% مشيرا إلى أنه بعد انخفاض المبيعات بدأت المنتجات الصينية تقفز في مبيعاتها مع بداية عام 2021م.
وأضاف: إن أكبر نسبة في مبيعات السيارات الصينية كانت من العنصر النسائي في المنطقة، مشيرا إلى أن بعض الوكلاء بالمنطقة اتجهوا إلى بيع المنتجات الصينية لزيادة المبيعات بين المؤسسات والأفراد.
وأشار العفالق إلى أن الصين تشهد ثورة صناعية في عالم السيارات لتلبية الاحتياجات العالمية، لافتا إلى أن الصين تورد نوعيات جيدة خاضعة للمواصفات السعودية تنافس المنتجات العالمية الأخرى من ناحية السعر والجودة والانتشار في السوق.
وأوضح أن المنافسة اشتدت بين الوكلاء في المنطقة مع دخول السيارات الصينية، مشيرا إلى أن انخفاض القوة الشرائية لم يطل قطاع السيارات فحسب، بل امتد ليشمل أغلب السلع المعمرة.
ولفت إلى أن السيارات من السلع التجارية التي تشهد تفاوتا في الأسعار بين الارتفاع والهبوط تبعا للتكلفة الإنتاجية والأوضاع الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أن السيارات سجلت خلال الأشهر الماضية انخفاضا ملحوظا، أسهم في دخول بعض المنتجات إلى الأسواق مما أثر على حصص الشركات الأخرى، كما هو الحال بالنسبة للسيارات الصينية.
وأوضح العفالق أن الوضع الاقتصادي يشكل تنافسا بين الوكلاء في تحرك السوق بغرض التنشيط والمحافظة على الحصة السوقية.
