وأشارت إلى أن السنة الأولى في الوظيفة هي سنة اكتشاف الأنظمة والقوانين وزملاء العمل ونشاط المنظومة، والسنة الثانية هي سنة الممارسة، حيث تتم ممارسة التجربة وتصحيح أخطاء السنة الأولى، وتعلُّم أساليب متعددة، أما في السنة الثالثة فالموظف يصنَّف كخبير في مجاله، لذلك نصحت بالتغيير الوظيفي بعد ثلاث سنوات، خصوصًا بعد أن يتيقن من أنه اكتسب خبرة كافية من وظيفته ومنصبه، كما نصحت بشغل وظيفة إضافية؛ لاكتشاف مهارات جديدة قد يمتلكها، وشغْل وظائف عن بُعد، كما أوضحت أهمية تدوير المهام، لأنها تطور قدرات وخبرات الموظف.
ولفتت الشمري إلى أن البعض لا يتقبّل التغيير، وذلك بسبب اعتياد الوجود في منطقة الراحة، فحينها تنطفئ الدافعية، فهناك أمان وظيفي وراتب ثابت كل شهر، حينها يخاف الفرد من المغامرة بخوض تجربة جديدة، ومن مقابلة وظيفية قد لا ترضيه، خاصة أن البعض يخاف من فقدان التقدير الذي كوَّنه في بيئة عمله الأولى.
وأضافت إن هناك أولويات تختلف بحسب كل شخص، فالمال والراحة النفسية وفريق العمل والنظام والإجراءات والشغف تشكّل دائرة بدايتها تعود لاهتمام الفرد، فالبعض يهمه المكان وبيئة العمل حتى لو كان الراتب قليلًا، والبعض لديه أولوية للراتب، وهكذا.
وأشارت إلى ضرورة معرفة الموظف قيمته في السوق، حتى تكون لديك قوة للتفاوض في أي فرصة وظيفية جديدة، ولفتت إلى أهمية التقييم الذاتي نصف السنوي، بحيث يراجع الفترة السابقة من ناحية المهارات والتقدير، وخوض التجارب الجديدة.
وأكدت ضرورة توسيع دائرة العلاقات في مجال كل موظف، لأن ذلك يعزز الانتقال من وظيفة لأخرى، بالإضافة إلى أهمية بناء سُمعة مهنية، ونصحت بالقرب دائمًا من الفرص الجديدة، خصوصًا عند العمل في القطاع الخاص.
