وأوضحت الشركة أن مساحة الحقل الرأسي لن تتجاوز 2 فدان، ولكنها سوف توفر كمية من الخضراوات والفاكهة تعادل إنتاج حوالي 720 فدانًا من الأرض الزراعية، وسوف يتم التحكم في ظروف المناخ والإضاءة والري بواسطة روبوتات تعمل تحت منظومة للذكاء الاصطناعي.
وتهدف التجربة إلى استمرار الزراعة في ظروف مثالية على مدار العام، فضلًا عن إعادة تدوير الماء الناتج عن عملية التبخر الزراعي واستخدامه في الري مرة أخرى.
وتقوم منظومة الذكاء الاصطناعي بمتابعة نمو المحاصيل وإدخال تعديلات بشكل مستمر على الظروف البيئية المحيطة، مثل الحرارة وكمية المياه والضوء، من أجل توفير أفضل ظروف لنمو المحصول.
وأكدت الشركة أن هذه الفكرة فعّالة تمامًا؛ حيث إنها تتطلب مساحة أقل بنسبة 99% من الأرض الزراعية، وكمية أقل بنسبة 95% من مياه الري، مقارنة بأنشطة الزراعة التقليدية.
