وقال الربعان: «هذه الحملة المباركة، التي تتبناها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ممثلة بمركز نعيم للعمل التطوعي، بالتعاون مع مستشفى القطيف المركزي، والمسؤولية المجتمعية بنادي الخليج، تدل على الترابط المجتمعي للمؤسسات الخدمية لخدمة هذا المجتمع الغالي»، مشيرا إلى أن حملة التبرع تحمل عدة معانٍ منها الإيثار، التراحم، الصحة.
وذكر منسق الحملة سامي آل طالب أن عدد المقبولين للتبرع في اليوم الأول، بلغ 61 متبرعا، بينهم 5 نساء، والمرفوضون 21، ويعود الرفض لأسباب متعلقة بضغط الدم ونقص الهيموجلوبين.
وأشار آل طالب إلى أن الحملة استقبلت المتبرعين بمشاركة 28 كادرا تطوعيا من مستشفى القطيف المركزي متوزعين على الكادر الطبي، والفني، والإداري، وكادر المختبر المستقبل لعينات الدم، وعدد 5 متطوعين من جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية.
وأكد آل طالب اتباع جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية للاحترازات الصحية المتعلقة بظروف جائحة فيروس «كورونا»، من خلال تواجد الكمامات، والمعقمات، ونقطة الفرز الأولية المتواجدة لاستقبال المتبرعين للتأكد من الحالة الصحية للمتبرع، وقياس العلامات الحيوية، والتزام الكادر الصحي بلبس الكمام الطبي وتعقيم كرسي التبرع بعد كل متبرع.
