وقالت شركة «واتس آب»: «كما تعلمون، احتفل الناس في جميع أنحاء العالم ببدء هذا العقد مع الأصدقاء والعائلة، ولكن العديد منا الذين لم يتمكنوا من الاحتفال مع أحبائهم شخصيًّا، لجأوا إلى هواتفهم لمشاركة أمنياتهم بالعام الجديد مع الآخرين».
ورغم أنه من المحتمل أن تكون الرسائل - في الأغلب - معايدات وتهنئة، فإن «واتس آب» لا يمكنه تأكيد محتوى الرسائل، بسبب التشفير التام بين الأطراف.
من جانبها، أوضحت شركة «واتس آب» قائلة: «يضمن التشفير التام بين الأطراف في واتس آب، أنك أنت والشخص الذي تتواصل معه، الوحيدان اللذان بإمكانكما قراءة ما يتم إرساله، وليس باستطاعة أحد آخر قراءة ذلك، ولا حتى واتس آب».
وأضافت: «رغم ذلك، من العدل أن نفترض أن عددًا كبيرًا جدًا من الرسائل المرسلة في الـ 31 من ديسمبر، كان أمنيات بسنة جديدة سعيدة».