وأشار سموه إلى أن التعلم عملية مستمرة تهيئ الجيل لتحديات المستقبل، وتنقل المجتمع نحو مجتمع المعرفة، وتسهم في إيجاد جيل واعٍ وقادر على استكمال التنمية التي تشهدها المملكة، مبينًا أهمية نمذجة تجربة الجبيل، والإفادة منها في المجتمع المحيط، والحرص على مواصلة تحقيق التميز في مختلف الميادين.
وأشاد سموه بجهود منسوبي قطاع التعليم في الهيئة الملكية بالجبيل، وفي كافة المنشآت التعليمية في المنطقة، راجياً من المولى -عز وجل- أن يوفقهم ويعينهم في أداء مهام عملهم ورسالتهم الجليلة.
من جهته قدم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى المهدي شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لمسيرة التعليم في الهيئة، مضيفاً إن الدولة أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا، الأمر الذي ظهر في ميزانية المملكة، إذ كان النصيب الأكبر منها للتعليم والصحة، وهذا يدل على اهتمام الدولة بالإنسان قبل أي شيء.
