فيما أوضحت رابطة أمهات المختطفين، وهي منظمة مجتمعية، تعمل من أجل الإفراج عن المختطفين المدنيين والمخفيين قسرًا، أن الميليشيا الحوثية غيّبت في سجونها ومعتقلاتها السرية 157 امرأة في عامين.
وأكدت رئيسة الرابطة، أمة السلام الحاج، أن ما ترتكبه الميليشيات لم يحصل من قبل، ولم يحدث أن يدخل أحد ما منزل امرأة ويضربها حتى الموت أو يخطفها ويعذبها إلا في زمن الميليشيات الحوثية وبأيديهم.
وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني نبيل ماجد إن الأطفال والنساء يمثلون الشريحة الأكبر استهدافا في اليمن من قبل الميليشيا. مضيفا إن 30% من النساء والأطفال هم ضحايا الاستهداف الحوثي في كل البلاد، بينما في مدينة تعز وحدها تزيد النسبة إلى أكثر من 40%.
وبيّن ماجد أن الميليشيا تتعمّد ضرب المناطق السكنية وقنص الأطفال كنوع من إبراز حالة التوحش والتخويف لردع الناس عن القيام بأي ثورة ضدهم.
وأوضح وكيل وزارة حقوق الإنسان أن الوزارة ترصد شهريًا 2000 انتهاك حوثي ضد كل الجوانب المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطن اليمني.