وفي دراسة نشرتها مجلة Diabetes Care، وتم تقسيم 30 شخصًا مصابين بداء السكري من النوع الثاني إلى 3 مجموعات، تناولت جرامًا أو 3 جرامات أو 6 جرامات من مكملات القرفة يوميًّا، بينما تناول 30 شخصًا آخرون دواء وهميًا، وبعد 40 يومًا كان لدى كل من تناول القرفة نسبة منخفضة من الجلوكوز والدهون الثلاثية والكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة «LDL» أو الضار، أما مستويات الكوليسترول الكلية لدى مجموعة الدواء الوهمي فلم تشهد أي تغيير.
وحللت الدراسة 69 مريضًا في الصين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وتناولت مجموعة واحدة 120 ملليجرامًا من القرفة يوميًا، و360 ملليجرامًا أخرى، وثالثة تناولت دواء وهميًا، وبعد 3 أشهر لم تلاحظ مجموعة الدواء الوهمي أي تغيير.