قالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية في تقرير صدر أمس الجمعة إن 123 شخصًا قُتلوا وأُصيب ما لا يقل عن 500 شخص في واحدة من أسوأ موجات العنف العرقي في البلاد منذ سنوات، وهو «هجوم واسع النطاق ومنهجي» ضد المدنيين يشير إلى جرائم ضد الإنسانية.
وبحسب التقرير فإن قوات الأمن الإثيوبية قتلت أكثر من 75 شخصًا وأصابت ما يقرب من 200 خلال الاضطرابات الدامية في يونيو ويوليو بعد مقتل مغنٍّ شعبي. وتم قطع رؤوس أكثر من 30 آخرين أو تعذيبهم أو سحلهم في الشوارع على أيدي مهاجمين وسط إهانات عرقية.
