ونقل وزير التعليم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله- للجانب الإماراتي، وتطلعاتهما لأن يسهم هذا الاجتماع في تحقيق الأهداف المشتركة والإستراتيجية للبلدين الشقيقين.
من جانبه، دعا وزير التربية والتعليم الإماراتي إلى التكاملية في المجالات والمبادرات المدرجة بين الجانبين والاستفادة من نِقَاط القوة التي توجد في المملكة والإمارات، وكيفية التواصل وتقوية التعاون.
وأكد أن التعليم محور أساسي يحظى بتركيز عالٍ من القيادتين في البلدين؛ بهدف خلق منظومة تعليمية حديثة تواكب المستجدات وتمكّن الجيل القادم من أخذ زمام المبادرة لتكون السعودية والإمارات من الدول الرائدة في هذا المجال.
وناقش الطرفان وضع المبادرات في المجالات الستة «التعليم والصحة والرياضة والشباب والثقافة والفضاء»، والبالغة 19 مبادرة منها 8 مستمرة، و9 جديدة، إضافة إلى مبادرتين مكتملتين. وشملت المبادرات الجديدة تبادل الدراسات في المجال الرياضي وسباقًا افتراضيًا للدراجات، وتبادل الخبرات وملتقى الشباب السعودي الإماراتي، والفضاء التعليمي، والاستثمار في القطاع الصحي. وتضمنت المبادرات المكتملة مذكرة التفاهم بين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية والمعهد الوطني الإماراتي للتخصصات الصحية، ومذكرة التفاهم بين مركز الإعلام التربوي الإماراتي وقناة عين. وفيما يخص المبادرات المستمرة، فمنها توأمة مؤسسات التعليم العالي، وتطوير منظومة التعليم الرقمية، وبرنامج مشترك للتدريب المهني والتقني، واختبارات التراخيص المهنية للعاملين في قطاع التعليم، والاعتراف الأكاديمي المتبادل بالبرامج والشهادات.