وحصلت «شودة» على التوقيت الأسرع ضمن 24 شوطا، خصصت لـ«لقايا بكار وقعدان»، أقيمت صباح أمس بتوقيت 7.55.542 دقيقة، وجاءت نتائج الأشواط الصباحية مثيرة، حيث فاز فيها كل من: سالم مسلم العامري، علي سعيد المري، علي محمد المري، عبدالله علي الفهيدة، علي زنيفر المري، عوضه عبدالله المري، جابر دغيم الهاجري، زيد سالم المري، علي راشد المري، نهيان سعيد العامري، علي راشد المري، مانع دواس آل عامر، حمد محمد الدرعي، صالح بنيه البلي، على راشد المري، سعد عبيد الدوسري، عبدالله طالب المري، صالح سالم المري، عون جابر الهاجري، حمد راشد المري، منصور محمد الهاجري، عامر علي المري (صاحب التوقيت الأسرع)، عبدالله سعد المري.
من جانبها حققت المطية «نكد» التوقيت الأسرع في الشوط السابع للفترة المسائية التي شهدت إقامة 16 شوطا خصصت لـ«لقايا بكار وقعدان» وذلك بتوقيت 7.53.904 دقيقة، وفاز في بقية الأشواط من الأول إلى السادس عشر على التوالي كل من: مطلق علي العنزي، محمد سعيد العامري الأشواط «الثاني والخامس والسادس والثامن»، عزام ناصر الشريف، مهدي فهيد العرجاني، إبراهيم حمدان العديني «أسرع توقيت»، هادف حزمي العامري، غانم سالم المري، مشعان فالح ال عامر، علي سالم المري، حسين على القرشي، سليم مسلم العامري «الشوطين 14 و15» وعلي شافي العجمي.
26 شوطا
إلى جانب ذلك تتواصل اليوم الثلاثاء سباقات الهجن من خلال إقامة 26 شوطا مخصصة لـ«جذاع» على مسافة 6 كلم، ستكون منها 16 شوطا «عام» في الفترة الصباحية، وعشرة أشواط «مفتوح» في الفترة المسائية.
تضافر الجهود
وأكد المالك إبراهيم بن حمدان العديني أن التنافسية التي اعتادها ملاك الهجن أدت إلى بذل الجهود ومسارعتها للحضور في هذه المسابقة الكبرى، مضيفا إن تضافر جهود الجهات المنظمة للمهرجان، وتسهيلهم كافة سبل الانضمام، مع تقديمهم التحفيز والدعم المناسب جعل الحضور كثيفا في مختلف الأشواط.
ولفت العديني إلى أن المطية «نكد» ذات الأربع سنوات حققت -قبل مجيئها لرماح- فوزا في الطائف، كما تستعد للاستمرار في تحقيق الفوز، وخطف الأشواط من المنافسين، مشيرا إلى أن الوعود التي يقدمها نادي الإبل بتطوير القطاع ترفع المعنويات، وتحفز على تقديم كل ما يرفع من مستوى الهجن والحرص عليها.
وبدوره أعاد مالك المطية «شودة» عامر بن علي المري فوزها إلى قدرتها على المنافسة، كونها بطلة تعرفها مختلف ميادين المملكة، مشيرا إلى أنها بكرة من إنتاجه، حققت فوزها الأخير في ميدان السيف بالأحساء، وقبله في ميدان الرياض والنعيرية.
وبين المري أن أهل الهجن معتادون على تحدي الصعاب، والتهيؤ لكافة الظروف، مؤكدا أن الوعي الذي يمتلكه الشعب السعودي، وتوفر كافة الإجراءات الاحترازية هيأ الأجواء لإقامة هذه المنافسة الغالية على نفوس كافة المشاركين المحليين والخارجيين.
مرحلة علمية عالمية
ونجحت المنظمة الدولية للإبل، بقيادة رئيس مجلس إدارتها ورئيس مجلس إدارة نادي الإبل، فهد بن فلاح بن حثلين، بتوجيهات مباشرة من المشرف العام على النادي سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في التأسيس لمرحلة علمية جديدة عالمية، سيظهر أثرها خلال السنوات القليلة المقبلة، في مسار أبحاث الإبل، خاصة ما يرتبط منها بدراسة «جينوم الإبل»، وذلك من خلال ما سيقوم به المركز الدولي لأبحاث ودراسات الإبل، الذي تم تدشينه في بداية العام الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
ويبلغ حجم جينوم الإبل ما يقرب من 2.38 جيجا بايت، وتحتوي على أكثر من 20000 جين، وتشير بعض الدراسات العلمية المتخصصة، أن التركيب الجيني غير المعتاد للإبل هو السبب الرئيس وراء قدرته على البقاء في ظل الظروف البيئية القاسية.
ويحتوي جينوم الإبل على العديد من الاختلافات الفريدة التي يتم التحقيق فيها لعلاج العديد من الاضطرابات، كما تم اختبار العديد من المنتجات الطبيعية من الإبل، ووصفها كعلاج مساعد للسيطرة على تطور الأمراض، ومن المثير للاهتمام، يستخدم الجمل آليات مناعية وجزيئية فريدة من نوعها ضد العوامل المسببة للأمراض والحالات المرضية.
مراكز الأبحاث العالمية في سباق مع الزمن لدراسة «جينوم الإبل»، والسعودية وعت هذا الأمر بشكل متعمق، من خلال إنشاء المركز الدولي لأبحاث ودراسات الإبل، الذي يهدف إلى تطوير ونشر الأبحاث العلمية والدراسات، وتطوير الخبراء في مجالات الإبل وتوثيقها، إضافة إلى وضع الخطط والبرامج والإستراتيجيات الكفيلة بتطوير منهجية علمية وعملية لذلك، وبناء قواعد معلومات إلكترونية للأبحاث والدراسات عن كل ما يتعلق بالإبل، بما يحقق تنمية قطاع الإبل والتنمية المستدامة للمربين، وحفظ جميع الوثائق، وضبط التسجيل، وإجراء وتطبيق الأبحاث والدراسات عن الإبل، وفقا للأنظمة والتعليمات والإستراتيجيات التي يعتمدها المركز.
منتجات تراثية
وعلى امتداد شارع الدهناء، تحيط بالعابرين خيام الأسر المنتجة، عارضة منتجاتها من الصناعات اليدوية، والمذاقات الشعبية، والأزياء التراثية، حيث خصصت لهم مساحات واسعة على واجهة سوق الدهناء، المصاحب لفعاليات النسخة الخامسة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.
وشكلت المنتجات التراثية أحد عوامل الجذب التي انعكست على الأسر، محققة لها عوائد تسويقية وترويجية عقب إقبال الزوار على معروضاتها، حيث حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على دعم الأسر المنتجة من خلال إبراز مشغولاتهن من صناعات تقليدية، وأشغال قائمة على المهن والحرف اليدوية، التي تبرز الموروث التراثي الشعبي.
وشغلت الأسر المنتجة المخيمات الأقرب للمدخل، حيث يستقبلن الزوار، عارضات أفضل ما صنعته أيديهن من الأكلات الشعبية، والإكسسوارات اليدوية، وأدوات الزينة، والصوف، والسبح، وأواني المطبخ الشعبية، وصناعات الخوص، والسدو، والخياطة، وملابس وأعمال حرفية، وعرض الابتكارات في التصميم والتطريز، وأطباق شعبية تتميز
بها العديد من الأسر.