DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

345 ألف مستفيد من «الموسمية» في 3 شهور

345 ألف مستفيد من «الموسمية» في 3 شهور
استفاد 345.207 مواطنين ومقيمين من حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، بالمنطقة الشرقية، التي جرى تدشينها في سبتمبر الماضي، وتستمر حتى منتصف يناير المقبل، تحت شعار «نخلي هالموسم سليم».
وأوضح التجمع الصحي الأول بالشرقية أنّ لقاح الإنفلونزا الموسمية يُقدم إلى جميع فئات المواطنين والمقيمين؛ لاسيّما «الفئات عالية الخطورة» مثل كبار السن والحوامل والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة، ومصابي ضعف المناعة، وأصحاب السمنة المفرطة، بجانب الممارسين الصحيين.
وناشدت الحملة الجميع التوجه نحو مراكز الرعاية الصحية بالمنطقة، وأخذ اللقاح تفاديا للإصابة بالمرض، منبهة بضرورة الخضوع للتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا، وحذرت، في ذات الوقت، من الركون لتطعيمات الموسم الماضي؛ فبعض الأمراض والفيروسات تتحور تركيبتها الجينية عامًا تلو الآخر.
وبينت قائد الحملة بـ«تجمّع الشرقية» د. هدى مهيني أنّ الحملة بدأت في 15 سبتمبر، وتستمر على مدار 4 أشهر حتى فصل الشتاء، مضيفة إنّ الحملة تنتظم سنويًا في هذا الوقت من العام، وتضطلع بها وزارة الصحة من خلال توزيع وجدولة الأمصال على مناطق المملكة بحسب الكثافة السكانية وعدد المرافق الصحية.
وأردفت «مهيني» إنّ أمصال التطعيم متوافرة وليس فيها شح، ويتم توزيعها على المناطق في شكل دفعات وبحسب الاحتياجات؛ حتى تتم دراستها، وضمان طريقة حفظها.
واسترسلت: «وظيفة هذه التطعيمات هي زيادة مناعة الأشخاص ضد مرض الإنفلونزا الموسمية، لذلك لابد من تدشين الحملة سنويًا بتوزيع اللقاحات والأمصال على المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، وأيضًا يتم تسيير حملات ميدانية لزيادة الإقبال ونشر الوعي بين الناس».
وأشارت مهيني إلى أنّ التطعيم يشمل الجميع كبارا وصغارا؛ لكن هناك فئات تكون في أعلى قائمة المستهدفين بهذه الحملة؛ وهم ما يسمى «الفئات عالية الخطورة» مثل كبار السن والحوامل والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة بجانب الممارسين الصحيين.
ولفتت إلى أنّ هناك فئات مُستثناة من التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية وهم أصحاب الحساسية من اللقاح نفسه أو الحساسية من البيض، وكذلك الأطفال أقل من 6 شهور.
وأشارت إلى تسيير جولات تفقديّة على المراكز الصحية والمستشفيات؛ لمعرفة توفر التطعيمات بها، والتأكّد من وصول الجرعات للفئات المستهدفة لاسيما «عالية الخطورة»، والوقوف عن قرب على مدى إقبال الناس عليها، بجانب معرفة آرائهم حول الحملة، وكيفية تفعيل الحملة ونشر الوعي بها عن طريق الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائط الإعلانية الأخرى كالحملات الخارجية في المولات والأماكن العامة.
وحول نسبة تغطية قطاعات التجمّع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية للقاح، أبانت «مهيني» أنّ نسبة التغطية عالية جدًا، ووصلت إلى أكثر من 120 % في رأس تنورة، وأكثر من 95 % في الدمام والجبيل والرفيعة.
من جهتها، أوضحت أخصائية التمريض نجيبة الشاخوري، أنّ اللقاح لا يمنع الإصابة بالأنفلونزا الموسميّة تمامًا، ولكنه يخفف أعراضها في حال تمت الإصابة بها مستقبلا.
وقللت «الشاخوري» من الأعراض التي تلي عملية أخذ اللقاح، ووصفتها بالأعراض الطبيعية والخفيفة وأنها تزول سريعا.
وحول نسبة الإقبال على تطعيم الإنفلونزا الموسمية هذه المرة لفتت إلى أنّ نسبة الإقبال كبيرة جدا هذا العام خاصة فئة الأطفال، عازية ذلك لحملات التوعية، وحرص وزارة الصحة والوزير على نجاح الحملة من خلال تسيير حملات التثقيف وإقامة الأركان التوعوية.
وعن إجراءات التطعيم قالت «الشاخوري»، إن الإجراءات سهلة جدا؛ إذ ليس هناك حجز مسبق، وبمجرد وصول الشخص لمركز التطعيم يتم إدخاله أولا إلى غرفة الفرز لفحص العلامات الأولية الحيوية، وسؤاله عمّا إذا كان يعاني من مرض ما أو حساسية ضد اللقاح أو بعض المأكولات مثل البيض وغيره، ثم بعد ذلك يتم توجيهه نحو غرفة التطعيم.
في السياق ذاته، أوضح المواطن عبدالمجيد القحطاني أنّ عملية التطعيم تتم بسهولة وبدون تعقيد أو إجراءات حجز مسبق، مشيرا إلى أنّه ظلّ لـ3 مواسم متواصلة يحرص على أخذ لقاحات الإنفلونزا الموسمية كل شتاء.
ووجه «القحطاني» رسالة للمواطنين بضرورة الحرص والوعي بخطورة هذا المرض. وعدم التخوّف من الخمول المصاحب لعملية التطعيم فهو شيء طبيعي ويزول بسرعة.
المزيد من المقالات