وأشار إلى أنه في حال وجود خطأ ما في أجهزة الدولة في فترة الاعتقال، كان يفتَرض على من ينادي بالدولة أن يذهب إلى المؤسسات القانونية والقضائية؛ من أجل إحقاق الحق، وليس من خلال العسكرة من أجل الضغط.
من جانبه، ادعى رئيس ما تسمى «العصائب» الموضوعة في اللائحة الأمريكية للإرهاب مطلع يناير الماضي، المدعو قيس الخزعلي في تغريدة على «تويتر»: «نجدد التزامنا بالدولة ومؤسساتها»، بيد أنه استدرك في تغريدته: «وفي نفس الوقت نؤكد حق المقاومة في إنهاء وجود القوات العسكرية الأمريكية، مع الحفاظ على هيبة الدولة بعدم استهداف البعثات الدبلوماسية»، وفقًا لما قال.
وليلة الجمعة، شهدت العاصمة بغداد انتشارًا كثيفًا لعناصر ميليشيات العصائب التي تعمل تحت «الحشد الشعبي»، ذراع إيران في العراق، احتجاجًا على اعتقال أحد مطلِقي الصواريخ تجاه السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء.
وبعدما أجرى جولة ليلية في العاصمة، ليل الجمعة، تفقّد خلالها الرصافة والكرخ، قال الكاظمي الجمعة: «طالبنا بالتهدئة لمنع زجّ بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر».