وما يميز سيارة «أبل» الكهربائية المرتقبة هو تزويدها ببطارية تتميز بتصميم أحادي «خارق»، سيسمح بإضافة المزيد من المواد النشطة إلى خليطة الطاقة لزيادة كفاءتها وقدرتها، كما أنها تتحمل نطاقًا أكبر من السير.
ولفتت التقارير إلى أن «أبل» تدرس إمكانية تزويد بطارية سيارتها الكهربائية بتقنية «كيمياء ليثيوم فوسفات الحديد» غير المستخدمة في البطاريات المماثلة، لزيادة نطاق عملها.
وتتميز تلك البطاريات - في حال اعتمادها - بأنها أقل عرضة لارتفاع درجات الحرارة، ولا تتطلّب الكوبلات، الذي يأتي أكثر من 60% من إمداداته من جمهورية الكونغو، ما سيقلل تكلفتها.
