ويتساءل بعض المحللين إن كان الدولار سيفقد دوره المهيمن كعملة احتياط في ضوء انحسار القوة الجيوسياسية للولايات المتحدة وعبء الدين الأمريكي الضخم وظهور عملات بديلة.
وقال ديفيد روزنبرغ، كبير الاقتصاديين والمحلل الإستراتيجي لدى روزنبرغ للأبحاث، في أحدث مذكرة بحثية له «حقيقة الأمر أن الدولار سيفقد مركزه يوما، كما حدث مع كل عملة للاحتياطي العالمي قبله، لكن فرص حدوث ذلك في حياتنا ضئيلة للغاية».
وتابع «عمق هيمنة الدولار طاغ ولا يُظهر بادرة تلاش في القريب العاجل، حتى في أعقاب كوفيد- 19».
تراجعت قيمة الدولار 6.4 % منذ بداية العام الحالي، في أسوأ أداء سنوي للعملة منذ 2017.