وحثّ الأمين العام الدول الأعضاء على دعم المجمع لإبراز جهوده في تعزيز الوسطية، والتعايش، والتصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف والعمل على تقريب المواقف في القضايا الفقهية الشائكة بما يعزز وحدة الأمة الإسلامية.
وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن إثارة بعض القضايا الفقهية وتوظيفها لصالح أجندات فكرية وسياسية لا يخدم سوى أعداء الأمة الإسلامية، ويسهم في تغذية الإرهاب والتطرف، وهو ما يتطلب موقفًا موحّدًا لعلماء الأمة، حيث يمثل مجمع الفقه الإسلامي الدولي أحد الركائز الأساسية المعوّل عليها لصياغة مقاربات في الثوابت قابلة للتطبيق في القضايا الشائكة بما يتماشى مع ثقافة العصر، دون التفريط في الثوابت ومقاصد الشرع الحكيم.
وأضاف العثيمين إن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، تُعدّ مجمع الفقه الإسلامي الدولي أحد أهم أجهزتها وأفرعها، نظرًا لأهمية ما يضطلع به من أعباء تتمثل في خدمة المسلمين، وترشيد مقارباتهم الفقهية والفكرية في القطاعات والمجالات كافة.