DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«النخلة».. رمز عطاء وجمال المدينة المنورة

تحتل مكانة خاصة في القلوب لارتباطها بالسيرة النبوية العطرة

«النخلة».. رمز عطاء وجمال المدينة المنورة
ارتبطت «النخلة» بتاريخ المدينة المنورة كرافد أساسي مهم من الروافد الغذائية، وشكَّلت أهمية لدى سكانها؛ كونها رمز العطاء والجمال، لا سيما ارتباطها بسيرة النبي محمد «صلى الله عليه وسلم»؛ ما جعل لتمورها مكانة خاصة في قلوب زوارها من مختلف دول العالم.
وبلغ عدد أشجار النخيل في منطقة المدينة المنورة ما يزيد على 4 ملايين نخلة، تنتج سنويًّا 189 ألف طن، وذلك حسب إحصائية أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء.
بين اللابتين
وعُرفت المدينة المنورة منذ الأزل بخصوبة أرضها، ووفرة أشجار النخيل فيها، حتى إنها عُرفت قديمًا بأنها «وادٍ ذو نخل بين حرّتين»، فقد وصف رسول الله «صلى الله عليه وسلم» دار الهجرة وهو في مكة، بأنه بين اللابتين، حيث ورد أنه «صلى الله عليه وسلم» قال: «إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ وَهُمَا الْحَرَّتَانِ»، رواه البخاري.
أصناف متميزة
وفي المدينة المنورة أصناف متنوعة ومتميّزة من التمور، بلغت ٢٠ نوعًا، واشتهرت بها المنطقة، ومن أشهرها وأكثرها انتشارًا «العجوة»، بالإضافة إلى الأنواع الأخرى كالعنبر والصقعي والصفاوي والبرني والبرحي والروثانة والربيعة والحلية، وغيرها من الأنواع المختلفة.
متطلبات السوق
فيما تضم المدينة الاقتصادية بالمنطقة نحو 14مصنعًا منتجًا للتمور، حسب تقرير المركز الوطني للنخيل والتمور، إذ تقوم هذه المصانع بتسلّم التمور وفحصها وفرزها وغسلها، ثم تجفيفها وتعبئتها، وتحويل بعض الأنواع منها إلى منتجات وفق تقنيات عالية الجودة، تواكب متطلبات السوق محليًّا وعالميًّا.
السوق المركزي
ويُشكّل السوق المركزي للتمور بالمنطقة إحدى الوجهات التي يُقبل عليها الزوار بكثافة، حيث تتوافر فيه محاصيل الرُطب التي تلقى رواجًا واسعًا، وطلبًا كبيرًا من مختلف دول العالم، خاصة خلال مواسم العمرة والحج.
وشهدت عملية البيع هذا العام تأثرًا واضحًا مقارنة بالأعوام السابقة؛ نظرًا للقرارات والإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، حفاظًا على صحة المسلمين وسلامتهم.
المزيد من المقالات