وتعود قضية الزوجان إلى عام 2009 عندما أخبرا قنوات الاخبار المحلية والعالمية أن ابنهما نُقل بعيدًا بواسطة بالون. وسارعت الجهات الأمنية حينها لعملية إنقاذ الطفل وتبين لاحقا أنها خدعة أدت الى أدانت والديه.
وقال الحاكم الولاية جاريد بوليس: "نحن جميعًا على استعداد لتجاوز المشهد الذي حدث قبل عقد من الزمان".
وقضى الزوجان مدة الحكم في السجن ولديهما سجلات جنائية سابقة حسب التقارير.
وتعود القصة عندما أخبر ريتشارد ومايومي هيئة الشرطة أن ابنهما البالغ من العمر ست سنوات قد طار بعيدًا في بالون مليء هيليوم.
وخصصت شبكات التلفاز الأمريكية ساعات مطولة للتغطية للأحداث الدرامية وعرضت لقطات لخدمات الطوارئ وطائرتان هليكوبتر من الحرس الوطني تم ارسالها لعمليات إنقاذ الطفل بينما طاف البالون الضخم بعيدًا.
وتسبب الحادث حينها في إغلاق مطار دنفر الدولي مؤقتًا أثناء الحادث.
وتبين من خلال التحقيقات أن الصبي تم العثور عليه في منزله في بلدة فورت كولينز.