وأكدت أن بقاءها بعد وفاة صاحب العمل كان برغبة منها، ومكثت لدى أحد الورثة ما يقارب أحد عشر عامًا، لم تتمكن خلالها من مغادرة المملكة؛ لتعثر الورثة في إصدار تأشيرة الخروج النهائي.
وعن مختصر عملها في المملكة، أشارت العاملة إلى أنها تُكِنّ مشاعر جميلة لهذه البلاد، وتمتنّ بالشكر والتقدير لكل مَن ساعد في معالجة وضعها، ولكل مَن كانت له يد في تسهيل إجراءات خروجها.
وتابعت: «احترامي لأنظمة الدولة وتقديري لعائلة مكفولي الذي منعني من أن أتخذ الهرب حلًا لمعاناتي»، لافتةً إلى أنها تواصلت نظاميًا مع سفارة دولتها، والتي بدورها تواصلت مع مكتب العمل بالخبر لاختصاصه المكاني.
وأكملت أنها انقطعت عن التواصل مع ذويها لمدة 11 عامًا، وخلال أيام استطاع مكتب العمل بمحافظة الخبر إنهاء المعاناة، وإصدار تأشيرة الخروج النهائي.
من جهته، تابع مدير المكتب منصور آل بن علي، حالة الوافدة، بعد تواصل السفارة الإندونيسية، وحرص على إنهاء إجراءات السفر للعاملة، وتسليمها لكافة مستحقاتها كاملة لمدة 21 عامًا.
