كان المتحف الخاسر مشروعا محببا لبلاتر الذي تنحى عن منصبه كرئيس لفيفا في 2015 بعد 16 عاما من تواجده في منصبه، وسط مزاعم بالفساد هزت الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أضاف الاتحاد الدولي: "قدم فيفا شكوى جنائية إلى المدعي العام في كانتون زيورخ كدليل على سوء إدارة جنائية مشتبه بها من قبل إدارة فيفا السابقة والشركات المعينة من قبلهم ... بعد تحقيق أجراه خبراء خارجيون".
وأوضح فيفا: "تحدد الشكوى التورط المباشر لرئيس الاتحاد السابق جوزيف بلاتر مع أشخاص آخرين فيما يتعلق بالأنشطة المتعلقة بالاتفاقيات التي تم توقيعها ذات الصلة بالمنشأة".
أشار فيفا إلى أن 140 مليون فرنك سويسري دخلت "مبنى لا تملكه المنظمة" وأن 360 مليون فرنك سويسري أخرى تشكل إيجار المبنى حتى عام 2045 ، وهي صفقة تمت "بشروط غير مواتية مقارنة بأسعار السوق القياسية".
ويخضع بلاتر أيضا لتحقيقين فيدراليين سويسريين بشأن حكمه ومدفوعاته.
لكن خليفته السويسري جياني إنفانتينو هو أيضا محور تحقيق بشأن استخدام طائرة خاصة عام 2017 من قبل مدع عام خاص تم تعيينه للتحقيق في اجتماعات سرية بين إنفانتينو والمدعي العام السويسري السابق.