وأوضح بير أنه مُكلَّف من الاتحاد الدولي للفروسية ليكون مشرفًا على حُكام المهرجان، والخيل المشاركة، وقال: «أقوم بالإشراف على العملية التحكيمية والتأكد من سير أشواط المهرجان وعدالة المنافسة».
واعتبر بير أن مواطنه الفارس جوس فيرلوي، من أفضل الفرسان في القارة العجوز، ومن أفضل الفرسان الشبان على مستوى العالم، وقال: «الفارس الذي حصل على ميدالية برونزية في بطولة الأمم الأوروبية، أبلغه أنه منبهر من البطولة والتنظيم، وبالمصادفة كان أمس الأول الجمعة عيد ميلاده، وتم الاحتفال به من قِبَل زملائه الفرسان المشاركين وأعضاء من اللجنة المنظمة، وبعض الموجودين في المهرجان، ومنحوه إحساسًا أنه ليس في غربة عن وطنه، وهو ممتن لهذه المشاعر الجميلة».
وأضاف: «السعودية بلد جميل، وشعبها مضياف، شعرنا براحة كبيرة خلال فترة وجودنا في الرياض، تجربة أتمنى أن أكررها».
يُذكر أن البلجيكي جون بير حضر أشواط اليوم الأخير من المهرجان مرتديًا الزي السعودي، وقال: «أغلب زملائي ارتدوا الزي السعودي كذكرى جميلة لهذا البلد الرائع؛ تقديرًا للمشاعر التي قوبلنا بها من الجميع هنا، شكرًا للرياض والدرعية».