واستغل المقيرن خبرته في مجال الفروسية ومعرفته بنظام الأشواط، والحواجز، وصداقاته مع معظم الفرسان السعوديين في أن يكون مقدماً لمعلومات متكاملة لمشاهدي التلفزيون، وليس مجرد تعليق على أحداث الشوط.
وأوضح المقيرن عقب ختام المهرجان أمس (السبت) أنه لم يتوقع أن يتولى مهمة التعليق في المهرجان، الحدث الرياضي الأضخم، حيث كان يتأهب للمشاركة في البطولة كفارس إلا أن اتصالاً تلقاه من نايف الثقيل المسؤول الإعلامي للمهرجان غير كل مخططاته.
وأضاف «اتصل بي الثقيل قبل أكثر من شهر من فعاليات المهرجان، قال لي: أريد مقابلتك في مركز الدهامي للفروسية، لم يخبرني ما الأمر، عندما التقيته أبلغني أنه يريد أن أكون معلقاً لأشواط المهرجان والتي من المفترض أن أشارك فيها كفارس، أخبرته أن لدي الرغبة ولكن لا أملك أي تجربة في هذا المجال».
وكشف المقيرن «أبلغني الثقيل أنه ما زال الوقت مبكراً على موعد بداية المهرجان، طلب مني خلال تلك الفترة متابعة أشواط الموسم الماضي وبطولات أخرى عبر محرك البحث (اليوتيوب)، طلب مني أن أعلق عليها بنفسي مع إقفال الصوت، أقوم بتسجيلها ومن ثم أراجعها مع نفسي، أرسلها للأصدقاء قبل أن يرسلها لي ليعطيني رأيه فيها، بحمد الله وخلال فترة وجيزة وجدت نفسي مقدماً لـ 24 شوطاً لأكبر حدث رياضي في رياضة قفز الحواجز، حدث شارك فيه 118 فارسا وفارسة، إعجاب زملائي ودعمهم لي ومن ثم تشجيعهم وكلماتهم الجميلة شجعتني أكثر، مؤمن بأن هذه فرصة جميلة، أشكر من كل قلبي من دعمني وخاصة المنظمين والأصدقاء وزملائي الفرسان والثقيل كذلك».