وذكر قرقاش أن العقد الماضي كان صعبًا، ووقعت خلاله خسائر بشرية ومعنوية ومادية واقتتال دموي ممتد في أكثر من دولة عربية.
وقال وزير الدولة بالخارجية الإماراتية: كان هناك نوع من التعامل الساذج مع الربيع العربي في بداياته وسرعان ما انكشف غول الأيديولوجيا والعنف وغياب المشروع التنموي. وبانقضاء العام الأول أدركنا حجم التهديد تجاه الدولة الوطنية ومؤسساتها ونسيج العديد من مجتمعاتنا العربية، ثمنٌ عسير لا يبرر الآراء المنافية لهذا الواقع.
وأشار أنور قرقاش إلى أنه «لا توجد وصفة سحرية لعلاج تراكم الأزمات التي شهدتها بعض الدول، ومسار الربيع العربي فاقم الأزمات والتحديات وبلا رؤية أو علاج».
وشدد على الرهان على دولة المؤسسات والقانون الراسخة والرؤية التنموية التي تضع المواطن نصب عينيها.