وأشارت الوكالة إلى أنه فور وصول البرهان فإنه دخل في اجتماع مشترك مع قيادات الفرقة الثانية مشاة بالمنطقة الشرقية العسكرية.
والأربعاء، قالت الخرطوم: إنه أثناء عودة قواتنا من تمشيط المنطقة حول «جبل أبوطيور» داخل أراضينا، تعرضت لكمين من بعض القوات والميليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية، ونتيجة لذلك حدثت خسائر في الأرواح والمعدات. وفي وقت لاحق، أوضح الجيش السوداني أن ضابطًا و3 جنود قُتلوا في الهجوم.
تضامن مصري
من جانبها، قدمت مصر تعازيها للسودان «في ضحايا الاعتداء المؤسف»، مؤكدة «تضامنها الكامل مع السودان الشقيق وحقه في حماية أمنه وممارسة سيادته على أراضيه، وشجبها لهذه الاعتداءات غير المبررة»، حسبما ورد في بيان للخارجية المصرية.
وقال البيان: إن مصر تتابع بمزيد من القلق تلك التطورات الميدانية الخطيرة وتأثيرها على الأوضاع الأمنية بالمنطقة، مشددًا على ضرورة اتخاذ التدابير لعدم تكرار وقوع مثل تلك الأحداث مستقبلًا بحق السودان.
بينما قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد: إن حكومته تتابع عن كثب الحادث مع الميليشيات المحلية على الحدود الإثيوبية السودانية، مُعتبرًا أن مثل هذه الحوادث لن تكسر الروابط بين بلدينا لأننا نستخدم الحوار دائمًا لحل القضايا.
وأضاف أبي أحمد: من الواضح أن أولئك الذين يثيرون الفتنة لا يفهمون قوة روابطنا التاريخية.
وسبق أن أعلن الجيش السوداني أن ميليشيات وقوات إثيوبية اعتدت على أراضي ومياه النيل، ما أدى إلى وقوع اشتباكات أسفرت عن مقتل ضابط و7 جنود سودانيين، في مايو الماضي.
وفي مطلع نوفمبر الماضي، أغلق السودان مناطق حدودية مع إثيوبيا، بسبب القتال الدائر في إقليم تيغراي.
