وبعد ساعات قليلة من اللعب، وعند اكتشاف مبلغ الفاتورة، اعتقدت والدته أن الأمر يتعلق بخطأ أو احتيال، فأبلغت فورًا البنك الذي تتعامل معه وشركة آبل عن عمليات شراء احتيالية، قبل أن تكتشف الحقيقة.
وعلى الرغم من غضب الأم من ابنها، إلا أنها لا تزال مقتنعة بأن شركة آبل هي المخطئة، وتقول: «ابني لم يعلم أن الأموال المطلوبة كانت حقيقية. كيف يمكن حدوث أمر كهذا؟ يلعب في عالم يعرف أنه ليس حقيقيًا. فما السبب الذي يجعل الأموال حقيقية؟ وأضافت إن الأمر يتطلب معرفة عالم يجهله».