وتسلط الدراسة الضوء على المشهد الاقتصادي والاجتماعي للمملكة، كما تعمل على توسيع نطاق مجموعة من التوصيات المحتملة للأمم المتحدة فيما يتعلق بالدعم والسياسات، بما في ذلك التوصيات التي تم تضمينها في تقرير الأمم المتحدة السابق في موجز القدرات الخاص بالأمم المتحدة في المملكة حول كورونا. وتستند هذه المجموعة من التوصيات والتقييم والتحليل والسياسات العامة مع التركيز بشكل خاص على الفئات الضعيفة، إلى ركائز التنمية الخمس التي تم تسليط الضوء عليها في إطار عمل الأمم المتحدة للاستجابة الاجتماعية والاقتصادية الفورية لـوباء كورونا لتقديم الدعم للبلدان والمجتمعات لمواجهة هذا الوباء، بما يتماشى مع تقرير المسؤولية المشتركة للأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضح رئيس جامعة الأمير سلطان، د. أحمد اليماني أن الجامعة قدمت دراسة مكثفة عبر مركز الدراسات المالية بالجامعة حول الجهود التي قامت بها المملكة حول تأثير جائحة كورونا على الاقتصاد السعودي والمبادرات والجهود التي قامت بها للتصدي لهذه الجائحة مقارنة مع الدول الأخرى بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي.
جهود لمواجهة تداعيات الجائحة (اليوم)