وبين رئيس مجلس إدارة الغرفة عبداللطيف العرفج، أن الغرفة تعمل على تطوير ورفد ومأسسة مفهوم وممارسات العمل التطوّعي، لما يمثله اليوم من أهمية ودور في تنمية ورقي المجتمعات، ومصدر مُهم لجمع الجهود والطاقات للمشاركة المجتمعية التنموية، ورمز حضاري للتعاون بين أفراد ومؤسسات وفئات المجتمع المختلفة.
وأوضح نائب رئيس الغرفة رئيس فريق إدارة المبادرة، عبدالعزيز الموسى، أهمية إرساء قاعدة للعمل التطوعي المؤسساتي المُنظّم وتحفيّز مساهمة قطاع الأعمال في تنمية وتطوير وتعزيز برامج ومبادرات العمل التطوعي، من خلال بناء مسارات تطوعية تخصصية تقوم على قاعدة بيانات رقمية شاملة، فضلًا عن تدريب وتأهيل المتطوعين وتجميع طاقاتهم وتوجيهها نحو الأولويات الوطنية.
وبيّن أن المبادرة وضعت مؤشرات تساعد في قياس الأثر والكفاءة ومستوى الأداء والتحسين المستمر، ما سيعمل على نقل التطوع من فضاء التنظير والاجتهاد إلى واقع التنظيم والتجويد والتخصص وتحويل الحماس، والشغف بالعمل التطوعي إلى طاقة عمل وإبداع بهدف الوصول إلى الاستدامة وبناء منصة نوعية احترافية للمتطوعين.
وأشار الموسى إلى أن نطاق المبادرة يتضمن مسارات عدة، منها: مسار التخصصات الصحية، مسار التخصصات التعليمية، مسار التطوع في عمليات الإنقاذ والإجلاء والكوارث، مسار التطوع البيئي، مسار الاتصال والإعلام ومسار الاستشارات.