وقال أدهانوم في مؤتمر صحفي: إن توحيد قوى الشباب لمواجهة الجائحة تمثل فرصة للاستفادة من جهودهم وأفكارهم لمساعدة المجتمعات على إعادة البناء بشكل أفضل بعد الجائحة.
وأوضح أن عدداً من المنظمات والجهات الدولية ستشارك في تعبئة الشباب ودعمهم كمنظمة اليونيسيف واليونيسكو والاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيراً إلى أن الشباب يقدمون حلولاً، ويتخذون إجراءات وتدخلات مجتمعية وخدمات تطوعية مثل تقديم الغذاء والإمدادات إلى المحتاجين، والتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقصي السلوكيات بين الشباب.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة الدكتور مايكل ريان: إن المنظمة علي دراية بالطفرة التي طرأت علي الفيروس في المملكة المتحدة، وتتابع هذا التطور وتعمل مع الشركاء والمختبرات لمعرفة مدى انتشارها في بلدان أخرى ودراستها لمعرفة خطورة الفصيلة الجديدة وسرعة انتشارها، مشيراً إلى إمكانية رفع المخزون المعرفي لدى الجميع تجاه هذا الفيروس، وذلك عبر شبكة "الإنترنت" التي تتوفر فيها معلومات عن 150 ألف تسلسل جيني لفيروس كوفيد 19.