رئيس نادي النصر ظهر في لقاء متلفز (مسجل) وبدا متناقضا في كثير من أقواله، فعند سؤاله (من أوقف مايكون؟) كان الرد سهلا بأن الاحترازات الصحية والحجر المنزلي حرمنا تواجده وليس الاتحاد السعودي أو أي شخص آخر بدلا من القول لا أعلم، كما أنه لم يفرق بين الحكم الأوروغواني والبولندي في جملته الشهيرة (تنقها نق)!
النصر فقد ٨٣٪ من النقاط المتاحة في الجولات الثماني الأولى، مما يجعله بعيدا عن المنافسة مؤقتا ويحتاج أن يركز كثيرا لتخطي الرائد في مباراة الكأس، لأن خروجه من هذه البطولة سيكون كارثيا بجميع المقاييس في موسم كان إعلامه يراهن على أنه سيكون متواجدا ورقما صعبا و(بيكوش على كل البطولات) وأعتقد شخصيا غير جازم بأنه سيبدأ رحلة العودة من منافسات الكأس وربما نجده في منتصف جدول الدوري بحلول الجولة ١١!
منطقيا في عرف كرة القدم عندما يضيع لاعب ركلتي جزاء في مباراتين متتاليتين فإنه يتنحى جانبا في الركلات التالية ويتركها للاعب آخر، ولكن يبدو أن حمدالله وضع هذا الشرط في تجديد عقده، ولا أعلم لماذا لا يتدخل فيتوريا في هذه النقطة بالذات ويجهز لاعبا آخر يسدد عوضا عنه في المرات القادمة، فإضاعة ٣ ركلات في ٣ مباريات متتالية سبب مقنع لامتناع اللاعب نفسه، ولكن هذا اللاعب برغم نجوميته التي لا تخفى على أحد إلا أنه يتعامل مع النصر بغرور وفوقية مستغربة وللأسف يجد من يدعمه ويعزز له برغم أن المفروض أن (الكيان فوق الجميع) لكن لا حياة لمن تنادي!
(تنشد عن الحال هذا هو الحال) بالفعل هو حال لا يسر أبدا وكلنا في انتظار خروج النصر من هذه الأزمة!
[email protected]