ووجد العلماء أن الطيور أتقنت اجتياز اختبارات متعلقة بفهم الكميات، وسلاسل السبب والنتيجة، والتعلم الاجتماعي والتواصل، على غرار قردة الشمبانزي أو إنسان الغاب.
أعطت دراسة ألمانية معنى جديدًا لمصطلح «مخ الطيور» من خلال إظهار أن الغربان ذكية مثل بعض فصائل القردة العليا. وقارن علماء في جامعة أوسنابروك الألمانية ومعهد «ماكس بلانك» لعلم الطيور المهارات المعرفية الجسدية والاجتماعية للغربان بمهارات الشمبانزي وإنسان الغاب، وفقًا لبيان صدر أمس الأول.
ووجد الباحثون أن الغربان المألوفة «الغراب الأسحم» طوّرت بالفعل مهارات معرفية كاملة في إتمام مهام متنوعة في سن أربعة أشهر مماثلة لتلك التي لدى القرود البالغة. واستندت نتائج الدراسة، التي نُشرت في دورية «ساينتفيك ريبورتس»، إلى اختبار تجريبي تم تطويره في الأصل للقرود، وتم تكييفه لتطبيقه على الطيور.
ووجد العلماء أن الطيور أتقنت اجتياز اختبارات متعلقة بفهم الكميات، وسلاسل السبب والنتيجة، والتعلم الاجتماعي والتواصل، على غرار قردة الشمبانزي أو إنسان الغاب.
ووجد العلماء أن الطيور أتقنت اجتياز اختبارات متعلقة بفهم الكميات، وسلاسل السبب والنتيجة، والتعلم الاجتماعي والتواصل، على غرار قردة الشمبانزي أو إنسان الغاب.
