DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المملكة الـ42 عالميا بمؤشر المعرفة 2020

المملكة الـ42 عالميا بمؤشر المعرفة 2020
أوضح وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، أن إعلان نتائج مؤشر المعرفة العالمي 2020م الذي قفز بالتعليم السعودي إلى المرتبة 42 من بين 138 دولة والمرتبة 12 عالمياً في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني، يعدّ تقدماً مهماً مقارنةً بالسنوات السابقة، مشيرا إلى أن المملكة تقدمت 10 مراكز عن 2019م، و24 مركزا عن 2018م.
المجالات التعليمية
وقال «آل الشيخ»: إن المملكة حققت تقدماً يعدّ قفزة في هذا المؤشر على المستوى الدولي في 7 مجالات، هي: التعليم قبل الجامعي، التعليم التقني والتدريب المهني، التعليم العالي، البحث والتطوير والابتكار، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الاقتصاد، والبيئات التمكينية، وبلغ المؤشر العام للمملكة 50,9 وهو أعلى من المتوسط الدولي بقرابة 4 نقاط، حيث يبلغ المتوسط الدولي 46,7، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يأتي في هذا التوقيت الذي يواصل فيه التعليم تحقيق المراكز المتقدمة عالمياً وفقاً للمؤشرات والمقاييس الدولية، وذلك بدعم سخي من القيادة الرشيدة -أيدها الله- لقطاع التعليم لتحقيق الريادة العالمية.
وأضاف الوزير: إن مؤشر المملكة في مجال التعليم التقني والتدريب المهني بلغ 68,5، بينما المتوسط الدولي 50,8، وفي مؤشر البحث والابتكار بلغ مؤشر المملكة 29,7، بينما متوسط المؤشر الدولي 26، وفي التعليم العالي ارتفع مؤشر المملكة عن المؤشر الدولي بنقطة واحدة، حيث بلغ مؤشر المملكة 41,3، بينما المؤشر الدولي 40,3.
وسام فخر
وأشار إلى أن هذه المنجزات هي وسام فخر لكل منتسب للتعليم وما زال الطموح أكبر في ظل هذا الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، والإمكانات الكبيرة لقطاع التعليم، داعياً لتضافر الجهود والاستمرار في تحقيق المزيد من الإنجازات، خصوصاً على المستوى الدولي، ليكون التعليم السعودي في المكانة التي يستحقها، لافتاً إلى أن الوزارة بكافة قطاعاتها لديها خطط طموحة للوصول إلى عالمية التعليم، وتعزيز التنافسية.
يُذكر أن مؤشر المعرفة العالمي أداة لتوجيه صانعي السياسات والباحثين والمجتمع المدني والقطاع الخاص لرعاية المجتمعات القائمة على المعرفة وسد الفجوات المعرفية، من خلال الاستفادة من أكثر من 30 قاعدة بيانات ومصدراً دولياً فريداً، كما يهدف المؤشر إلى قياس مفهوم المعرفة بوجوهه المتعددة مرتبطاً في ذلك بمفاهيم «اقتصاد المعرفة»، أو «مجتمع المعرفة»، كما يبرز نجاح الحكومات في نشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
المزيد من المقالات