وفي فعالية نظمتها الخارجية بالاشتراك مع وزارتي الري والموارد المائية، والثقافة والإعلام، جدّد عبدالله التأكيد أيضًا على التزام السودان واحترامه لوساطة الاتحاد الأفريقي ورغبته في أن تُثمر عن حل يضمن الخروج باتفاق ملزم لكل الأطراف وفقًا لأساليب تفاوضية جديدة يتم الاتفاق عليها مع منح خبراء الاتحاد الأفريقي دورًا أكبر لتجسير الخلافات القائمة بين أطراف المفاوضات، وذلك في إطار ترسيخ مبدأ الحلول الأفريقية للقضايا الأفريقية.
من جهة أخرى، أبدت الأمم المتحدة قلقها من الحرب التي اندلعت منذ 4 نوفمبر في الجارة الشرقية للسودان، بين القوات الاتحادية الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لافتة إلى مقتل الآلاف وتشريد أكثر من 950 ألف شخص من بينهم 50 ألفًا فروا إلى السودان.