وقالت المفوضية، أمس، إن العنف الدائر في سورية والكونغو وموزمبيق والصومال واليمن زاد من عدد النازحين بواقع أكثر من 500 ألف شخص منذ يناير الماضي.
كما نزح عدد كبير من المواطنين في منطقة الساحل الأفريقي، حيث فرّ المدنيون من أعمال الاغتصاب والإعدام وأشكال أخرى من العنف الوحشي.
وقال فيليبو جراندي، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «نحن الآن نتجاوز نقطة فارقة قاتمة أخرى، والتي ستواصل التفاقم ما لم يوقف زعماء العالم الحروب».
وأشارت المفوضية إلى أن القيود الحدودية التي فرضت في 168 دولة خلال الموجة الأولى من جائحة كورونا في أبريل الماضي جعلت وصول اللاجئين لبر الأمان أكثر صعوبة.
