وشدد على حرص أصحاب الأعمال على تعزيز العلاقات التجارية، والاستثمار في الميَز النسبية للبلدين الشقيقين، وممكنات الاقتصاد السعودي كالصناعات الهيدروكربونية، والتعدين والطاقة والصناعات الصيدلانية والغذائية وصناعات مواد البناء والتشييد، والرعاية الصحية.
وأكد المهندس الخريف أهمية تسريع الخُطى لإزالة التحديات التي تواجه التعاملات التجارية بين البلدين، منها البنكية والنقل، وتحديد الفرص الاستثمارية بما يتناسب مع الإمكانات للاستفادة من القرض السعودي.
وأفاد أن ملتقى الأعمال السعودي - العراقي شهد توقيع اتفاقيات ثنائية تعزز المشاريع التنموية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة بين البلدين وتحفيز التجارة البينية.
