ويتزعم رجل الدين شهاب الجبهة الدفاعية الإسلامية وهي جماعة محافظة أصبح لها نفوذ سياسي في السنوات الماضية. وترك شهاب إندونيسيا بعد أن واجه اتهامات بالإباحية وإهانة أيدولوجية الدولة.
وقال أنصاره إن تلك المزاعم غير صحيحة واعتبروها محاولة لتقويض مصداقيته لديهم. ولم تفلح تلك الاتهامات وخروجه من البلاد في تقليل التأييد له.
وعندما عاد للعاصمة جاكرتا، تدفق عشرات الآلاف للمطار لاستقباله في تجاهل لإجراءات مكافحة كورونا.
ولم يتسن التواصل مع مسؤولين من الجبهة الدفاعية الإسلامية بعد للتعليق على اشتباكات اليوم الاثنين مع الشرطة التي أسفرت عن قتلى.