وأضاف أن مشاركة المملكة في هذا اليوم نابعة من أهمية التربة بهدف الحفاظ عليها من التهديدات الفيزيائية نتيجة للعوامل الجوية أو الميكانيكية الناتجة عن سوء استخدامها والأنشطة البشرية غير المسؤولة، كالرعي الجائر والزراعة المكثفة وإزالة الغابات والغطاء النباتي وهو يؤدي لزيادة تآكل التربة، بمعدل يصل إلى ضعف تأثير العوامل الفيزيائية.
وأكد أنه باستطاعتنا نحن البشر تقليل التآكل بشكل كبير من خلال الممارسات المسؤولة والمستدامة كبناء المدرجات وزراعة المحاصيل التي تحمي سطح التربة من التآكل ونشر الوعي والتجارب الرائدة والناجحة التي تؤدي إلى توفير المحاصيل الزراعية بشكل مستدام. واشتملت الفعالية على محاضرتين لكل من د. إبراهيم الحواس حول «الممارسات الخاطئة لتدهور التربة المشاكل والحلول»، ود. عبدالله السعيدي حول «تأثير استخدام النانوسليكا على تحسين مقاومة الصدمات البيئية».