وكشفت عن العاطفة المتأججة التي تدفعها للغناء أمام جمهورها؛ لأنها إنسانة عاطفية وهذا من ثوابت شخصيتها، والفنان يكون في حالة حب حتى لو لم يكن الحبيب موجودا، وعبرت عن سعادتها بالعودة إلى الحياة الطبيعية والحرية والحوار بعد أزمة كورونا، ونفت أن تكون قد تعرضت للتنمر في طفولتها، وأكدت أنها، وبكل الأحوال، لا ترد على الانتقادات على السوشيال ميديا.
وحول موضوع الذكورية وعمل المرأة في المطبخ، أوضحت كيف تحورت تصريحاتها فقالت: لم أقل إطلاقا إن الزوج يضرب المرأة على العكس «تكسر يده» إذا ضربها، ونفت نفيا قاطعا إدلاءها بهذا التصريح، معتبرة أن البعض يرمي الكلام «الحرام» فهي تدعم المرأة النائبة بالبرلمان، المحامية، المفكرة، المهندسة، المغنية، قائلة: أنا امرأة فكيف أصرح بما هو ضدي، لكني للأسف أتعرض لاقتطاع كلامي وترويجه بطريقة مضللة.
ورفضت كرم مبدأ زواج القاصرات مؤكدة ضرورة التوعية من الأهل لهذا الأمر بعيدا عن التجريم، لأن الأولاد بهذا العمر المبكر يفتقدون للوعي الكامل. وعن وطنها لبنان، قالت: هذا لبنان هذا حبيبي، كل يوم عم يجرحوه ويدبحوه كأنه عم يجربوه، كنا نعتقد أننا نقطة على الخريطة لنكتشف أنه محور الخريطة ومشاعري لم تتغير تجاهه.