وأشارت الصحيفة إلى أن موسارا ادعت أن هناك غموضا بشأن توقيت بدء الإنتاج، ثم طالبت «بيجاسو» بمنحها كل القمصان المصنعة بسعر 4 يورو للقطعة الواحدة، كي يتم التخلص منها.
وتابعت: «المشكلة ظهرت عند اكتشاف بيجاسو أن القمصان لم تدمر، لكنها تباع في متحف كريستيانو رونالدو نظير 40 يورو».
وتخضع شركة موسارا ومديرها شقيق رونالدو حاليا للتحقيق، بتهمة الاحتيال على «بيجاسو».