بدأ المهمة منذ ثلاث سنوات، والكثير ممن يراه يتوقع أنه في هذه المهنة منذ ثلاثين سنة، نظرا لإتقانه العمل فيها، بل إجادته الكبيرة، لكل أعمالها الإبداعية.
يروي الحاج يونس أن هناك إقبالا على الأعمال التي يقوم بها، وأنه سعيد جدا لذلك، ويقول: ما يسعدني أنها باب رزق لي ولله الحمد أحصل على مردود مادي جيد منها، رغم أن الأسعار متاحة وليست مرتفعة، فهناك مَنْ يشتري من أجل الاقتناء وحفظها كتراث ومنهم للاستخدام، فعلا أجد سعادة كبيرة خلال وقت عملي فيها من الثالثة عصرا حتى الحادية عشرة مساء، صحيح تمر علي أوقات أعمل بالشمس والحر لكني أجد الراحة والسعادة خلال تلك الأوقات.
ويضيف إن الزبائن لا يقتصرون على مدينة العمران وما جاورها، فهناك مَنْ يأتي من الهفوف والمبرز والعيون وما حولها، والبلدات الشرقية والشمالية، أي من كل مكان في الأحساء، فهذا فخر لي ويسعدني، وأغلب الأعمال تكون حسب الطلب. بيد أنه وضع عددا من الأعمال كعرض أمامه في موقعه، الذي يتخذه من أجل مشاهدته من قبل الزبون والبيع أيضا.
وتمنى يونس ألا تهمل هذه المهنة، وأن تبقى للأبد، وأن تحصل على التشجيع والدعم من قبل الجهات المختصة، التي تعنى بالتراث، وأفصح أنه يتمنى أن يشارك في المهرجانات الرسمية، التي تهتم بهذه المهن وفي مقدمتها الجنادرية.